أكد الصحفي الرياضي التونسي أحمد بريش أن تعيين معين الشعباني مدربا جديدا للمنتخب التونسي بات مسألة وقت فقط، بعد التوصل إلى اتفاق شبه نهائي مع الجامعة التونسية لكرة القدم، في انتظار استكمال بعض التفاصيل المرتبطة بفسخ عقده مع نهضة بركان المغربي.

وأوضح بريش، في تصريح لموقع “فبراير“، أن الجامعة التونسية حسمت خيارها بعد فترة طويلة من الجدل والبحث عن مدرب جديد، أعقبت المشاركة المخيبة للمنتخب في كأس العالم، مشيرا إلى أن اسم الشعباني ظل مطروحا بقوة خلال السنوات الأخيرة، بفضل النجاحات التي حققها مع الترجي الرياضي التونسي، ثم مع نهضة بركان، حيث قاد الفريق المغربي إلى التتويج بعدة ألقاب وقدم مستويات لافتة جعلته من أبرز المدربين التونسيين في السنوات الأخيرة.

وأضاف أن مسؤولي الجامعة حاولوا في مناسبات سابقة التعاقد مع الشعباني، غير أن الأخير كان متمسكا بمواصلة مشروعه مع نهضة بركان، في ظل الاستقرار الذي كان يعيشه داخل النادي والثقة التي حظي بها من الإدارة والجماهير.

وأشار إلى أن المعطيات الحالية تؤكد أن الشعباني وافق مبدئيا على قيادة “نسور قرطاج”، عقب اجتماع جمعه بمسؤولي الجامعة التونسية بحضور ممثلين عن وزارة الشباب والرياضة، موضحا أن الإعلان الرسمي يبقى رهينا بحسم ملف إنهاء ارتباطه مع نهضة بركان، وسط رغبة مشتركة بين جميع الأطراف في إيجاد صيغة توافقية.

وأكد بريش أن المهمة التي تنتظر الشعباني لن تكون سهلة، بالنظر إلى الوضع الذي يعيشه المنتخب التونسي بعد تراجع نتائجه وفقدانه الكثير من بريقه، موضحا أن المدرب الجديد سيكون مطالبا بإعادة بناء المجموعة واسترجاع ثقة الجماهير، إلى جانب تحسين النتائج خلال المرحلة المقبلة.

Aucune description disponible.

وشدد المتحدث على أن نجاح أي مدرب يظل مرتبطا أيضا بوجود مشروع رياضي واضح داخل الجامعة التونسية لكرة القدم، معتبرا أن تطوير المنتخب لا يقتصر على تغيير الجهاز الفني فقط، بل يحتاج إلى رؤية شاملة واستراتيجية واضحة للنهوض بكرة القدم التونسية.

وختم أحمد بريش تصريحه بالتأكيد على أن النجاحات التي حققها معين الشعباني في البطولة المغربية كانت عاملا أساسيا في عودته إلى الواجهة داخل تونس، مضيفا أن رحيله، في حال تأكد بشكل رسمي، سيشكل خسارة لنهضة بركان، لكنه سيغادر بعدما ترك بصمة واضحة في تاريخ النادي، بعدما قاده إلى تحقيق عدة ألقاب، ليظل اسمه من بين أبرز المدربين الذين مروا على الفريق البركاني.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store