في أول اعتراف من نوعه، كشفت الفنانة الكوميدية لبنى الجوهري، مساء أمس، أنها تعرضت لاعتداء جنسي وهي قاصر، قبل بلوغها سن السابعة عشرة، أثناء عودتها من المدرسة.
ولم تتمالك الجوهري دموعها خلال حديثها عن هذه التجربة المؤلمة، مؤكدة أنها ظلت لسنوات طويلة تعيش تحت وطأة الشعور بالذنب، رغم أنها كانت ضحية ولم تتحمل أي مسؤولية فيما تعرضت له.
وأوضحت أن الخوف منعها من إخبار أفراد أسرتها أو المقربين منها بما وقع، ما دفعها إلى الاحتفاظ بهذا السر لسنوات، قبل أن تقرر أخيرا كسر الصمت والحديث عنه.
كما تطرقت إلى معاناتها مع قضية التبني، مشيرة إلى أن هذا الأمر ترك أثرا عميقا في حياتها الشخصية والعاطفية، ودفعها إلى بذل جهود مضاعفة لإثبات نفسها أمام محيطها.
وتحدثت الكوميدية المغربية أيضا عن أسباب دخولها مجال صناعة المحتوى، موضحة أن انفصالها عن حبيبها السابق، الذي تزوج لاحقا من مقدمة برامج تلفزيونية، كان من بين الدوافع التي شجعتها على السعي وراء الشهرة وإثبات ذاتها.
وأضافت الجوهري أن مشاركة هذه التفاصيل لم تكن بهدف إثارة الجدل، وإنما رغبة منها في تشجيع كل من مر بتجارب مشابهة على كسر حاجز الصمت وطلب الدعم، مؤكدة أن الإفصاح عما عاشته شكّل بالنسبة إليها خطوة مهمة نحو التعافي والتصالح مع الماضي.

