علق أحمد الهايج، رئيس الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، في تصريح لـ”فبراير.كوم”، على خطوة شكاية ساكنة العمارة، التي يتواجد بها المقر المركزي للجمعية، ضده، بأنه “مخطط سلطوي من طرف جهات معلومة تهدف للنيل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، عن طريق تحريض المواطنين ضدها”.
وأوضح أن الجمعية، “تتواجد في المقر المعروف، منذ سنوات طويلة، وتربطها مع الجيران علاقات ودية وطيبة، ولم يسبق لأحد من العمارة أو خارجها من المواطنين أن اشتكى ضد الجمعية”.
ولم يستسغ الهايج، كيف لهذه الجهات، أن تحاول إقناع بعض المواطنين للتحريض ضد هيئات حقوقية، مشيرا إلى أن الأمر “غاية في العبث”.
وكان بعض ساكنة العمارة التي يتواجد فيها المقر المركزي للجمعية المغربية لحقوق الانسان، بزنقة “أكنسوس” بالرباط، قد وقعوا عريضة قدموها لوالي جهة الرباط سلا زمور زعير، يشتكون في مضمونها من الأنشطة المنظمة في مقر الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، خاصة “الاجتماعات الليلية المتأخرة والتجمعات أمام مدخل المقر وفي بهو العمارة منذ خمس سنوات، والتي تمس حريتهم”، حسب ما ورد في العريضة.

