اعترف مولاي حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والاقتصاد الرقمي، أنه لم يكن متفقا مع نهج الدولة في مسألة توقيع اتفاقيات التبادل الحر، حينما كان مستثمرا قبل الاستوزار في الحكومة الحالية.
وصرح العلمي خلال تصريح له « فبراير.كوم »، أن موقفه السابق كان من منطلق أن الدولة خضعت للضغوط من أجل توقيع هذه الاتفاقيات، لكن تبين له بعد ذلك أن الاتفاقيات، التي وقعت مع 56 دولة عبر العالم « مهمة جدا لنا كمغاربة »، مضيفا أنه المغرب اصبح الآن يصدر العديد من المنتوجات بدون جمارك، « وهذا ما لم يكن يتيبن لنا نحن كمستثمرين ».
وأضاف المتحدث ذاته، أنه بفضل هذه الإتفاقيات، بذل المستثمرون مجهودا أكبر لدخول غمار التنافسية، وأصبح المغرب مصدرا، خاصة في مجال السيارات، و »اذا لم تكن هذه الاتفاقيات فلا يمكن للشركات المغربية، أن تصدر منتوجاتها للخارج »، داعيا هذه الشركات إلى العمل على تطوير تنافسيتها لتصل للمستوى الدولي، وهذا لن يتأتى، حسب العلمي إلا من خلال بذل مجهود أكبر.