للكتاب حجمه وأثره لأن كاتبه شخص استثنائي رحل مبكرا بسبب الداء العضال.
إنه محمد العيادي الباحث الذي عرف بكتاباته المتميزة، منذ أطروحته لنيل دكتوراه السلك الثالث سنة 1983، إلى العمل الأكاديمي الذي أعده لنيل دكتوراه الدولة في التاريخ والعلوم الإنسانية سنة 1997 ثم المرحلة التي تلتها إلى حين وفاته.
يسلط الكتاب الضوء على شخصية الملك الراحل الحسن الثاني، ويحاول أن يكشف عن بعض من خفايا ملك فوق العادة، الملك الداهية، الذي أسال العديد من المداد، والذي لم يعرف ثلث المغاربة ملكا سواه، وهو يبصم لعقود مغربا عاش عدة مراحل سياسية وتقلبات اجتماعية.
سيقدم الكتاب يوم 29 أكتوبر الجاري من طرف الأستاذة التيجانية فرتات والأستاذين حسن رشيق ومحمد الطوزي في قاعة الندوات بمؤسسة آل سعود في مدينة الدار البيضاء.
