كشفت مصادر مطلعة عن بعض ماراج بين إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، وبين عبد الرحمان اليوسفي الوزير الأول الأسبق والكاتب الأول الأسبق للاتحاد بخصوص تخليد الذكرى الخمسون لاختطاف المهدي بنبركة.
وبحسب المصادر ذاتها، فان لشكر حاول ثني اليوسفي عن تنظيم مبادرة تخليد ذكرى المهدي بنبركة بالمكتبة الوطنية للرباط التي استدعى اليها الاخضر الابراهيمي.
ويشير مصدر فبراير، أن لشكر حاول أن يلعب على وثر وحدة الاتحاد، وضرورة تخليد ذكرى موحدة لشهيد الحركة الاتحادية، فرد عليه اليوسفي بشكل صادم، ” لكني لست اتحاديا… ولم اعد انتمي إلى الاتحاد.. وقدمت استقالتي من الاتحاد وليس من السياسة..”