هل هاجسك الأهم في حياتك – كما هو الحال لدى أغلب النساء – هو معرفة كيف يفكر زوجك، ومعرفة كيف تدخلين عقله وتقرئين أفكاره وتملكين قلبه؟ حسنا!
الحيل التقليدية القديمة لن تجديك نفعا بعد الآن، فالعصر الحديث فرض أساليب جديدة للتعامل معه، سنسردها عليك في السطور التالية:
1) احترمي صمته:
أحيانا كثيرة لا يشعر الرجل برغبة في الكلام، بدون أي سبب يذكر، كل ما في الأمر أنه يرغب بالدخول إلى كهفه قليلا لاستعادة قواه من جديد، فلا تأخذي الأمر على محمل شخصي، وتظني أنه يهرب منك، أو يتهرب من مسؤولياته، أو أنه غاضب منك مثلا، بل اتركيه على راحته وسيعود إليك بكل نشاط وحيوية وتجدد.
2) ذكريه بالأشياء المهمة:
لا يتمتع الرجل بذاكرة قوية مثل التي عند المرأة، فهو لن يتذكر غالبا التواريخ. لذلك، فبدل أن تغضبي حين نسيانه لبعض التواريخ المهمة، أعطيه بعض التلميحات قبل المناسبة بوقت قصير، فذلك سيسعده حتما وسيريحه نفسيا وسيزيح عن كاهله حملا ثقيلا.
3) إنه لا يتجاهلك عمدا:
لا يتعمد الرجل أبدا تجاهل شريكة حياته كما تظن هي، ولكنه يكون بكل بساطة مشغولا بشيء. فالرجل يحب التركيز، فإذا كان مشغولا بأمر ما فهو بكل بساطة يريد التركيز على ما يقوم به فقط، ولا يستطيع في أي حال من الأحوال أن يقوم بعمله ويعطيك الاهتمام اللازم الذي تحتاجينه في ذات الوقت.
4) أخبريه بما تحبين:
يتمنى كل رجل أن تكون زوجته أسعد امرأة في العالم، ويحب أن يفعل كل ما يستطيع لتكون راضية، ولكنه غالبا لا يعرف ماذا يفعل أو كيف يتصرف ليحقق ذلك. يمكنك بكل بساطة إخباره بالأشياء التي تجعلك سعيدة وراضية، فهو سيحب ذلك بكل تأكيد، كما أنك ستمنحينه فرصة ذهبية ليثبت لك قدرته على إسعادك.
5) أجيبي على أسئلته بدقة:
إذا سألك زوجك “هل من مشكلة؟”، أو “هل هناك ما يزعجك؟”، وأجبت أنت بـ “لا”، فهذا يعني “لا” فقط بالنسبة له. سيتصرف على هذا الأساس، وسيعتبر أن الموضوع انتهى ولن يسألك ثانية؛ أي أنه سيعتبر أنه لا توجد مشكلة فعلا. لذا أخبريه دائما بما تفكرين فذلك أفضل من تظني أنه لا يهتم بك، وأنه لا يبالي بمشاعرك.
6) قولي له حقيقة مشاعرك وأفكارك بالضبط :
ليس لدى الرجل القدرة على استشعار المشاعر بدقة ومعرفة ما وراء الوجوه. لذا سهلي عليه وعليك الأمر وأخبريه مباشرة بما تشعرين، فهو لن يعرف ما يدور في خلدك إذا لم تخبريه بالضبط .
7) خففي من توقعاتك:
لا تتوقعي أن يكون رجلك مثل أبطال الأفلام الرومانسية، وتبدئي بنسج الأحلام والخيالات الرومانسية التي لا تمت للواقع بصلة؛ فالأفلام تبقى أفلاما، وأبطالها مجرد شخصيات تخيلية لا ينتمون إلى حياتنا الواقعية العملية. خففي من سقف توقعاتك، لتكن توقعاتك قريبة من أرض الواقع، وإذا تخلصت من التوقعات نهائيا فسيكون أفضل. التوقعات تسلبك الاستمتاع بحياتك، فكلما توقعت شيئا ولم يحدث كما تريدين بالضبط، ستصابين بالحزن وخيبة الأمل.
8) أعطيه فرصة ليعبر عن رأيه:
من المعروف حب النساء للحديث والإسهاب في ذكر التفاصيل. فالمرأة تحب أن تتحدث وتعبر عن مشاعرها دائما، تحب أن تتحدث في أي مناسبة وأحيانا لمجرد الحديث فقط، وهذا ليس عيبا ولكنه طبيعة المرأة، أما الرجل فيتحدث غالبا عندما يريد حلا لمشكلة ما. لذلك عندما يبدأ زوجك بالحديث في المرة القادمة أصغي إليه ولا تقاطعيه، فهو غالبا يفكر بصوت عال ليجد أفضل الحلول لمشكلته. شجعيه على الاستمرار بعبارات مقتضبة، ويمكنك إعطاؤه بعض المقترحات إذا طلب ذلك، فهو أقصى ما يتمناه.
9) لا تحاولي تغييره :
أغلب النساء تتزوج وفي عقلها فكرة أن زوجها سيتغير من أجلها، أو أنها قادرة على تغييره بما يتوافق مع ما تحب، ولكنها تنسى أنه إنسان حر في خياراته وتصرفاته ومشاعره، وأن جمال حياتهما معا يكمن في أن لكل منهما شخصيته المتفردة. أخطر ما يهدد الحياة الزوجية هو شعور أحد الطرفين أنه لا يعجب الطرف الآخر ولا يرضي توقعاته، وخاصة عندما يرى محاولات الطرف الآخر لتغييره وتبديل طباعه، وكأنه شخص غير جيد أو أدنى مما يجب.