« فغادرت في صمت واستسلام لقضاء الله وقدره، والحمد لله، لله ما أعطى ولله ما أخذ، ونبتهل الى العلي القدير أن يكرمها بالثواب وأن يتغمدها بواسع رحمته وينزلها منازل الأبرار على ما قدمته من أعمال مبرورة، صادقا فيها قول النبي الأمين في حق أولئك الذين تقضى على أيديهم حوائج الناس، ليجعلها من الذين يمرون على الصراط كالبرق الساطع، وانا لله وانا اليه راجعون 20 دجنبر 2012.. محمد السادس ملك المغرب.. الله يبارك في عمر سيدي
وهي تنتحب باكية « ماما أسية » جمعتها بها الكثير من الذكريات وقصص السجون ومآسي الفقراء، بدت زليخة نصري وكأنها تتلو رثاء الملك محمد السادس فيها وحسرته على رحيل مستشارته الوحيدة!
تابعوا الكلمة إلى نهايتها، ستكتشفون أن الملك كما لو دبج الكلمة ذاتها ليرثي سيدتين كبيرتين، من عيار “ماما أسية” وزليخة نصري”

