انتقلت حمى الموضة وجمالياتها إلى جنوب قارة آسيا لتصل إلى لاهور الباكستانية، والتي شهدت عرضا يحمل أنفاس وحرارة وحميمية الجمال الهادئ الذي تمتاز به تصاميم تلمس الروح الباكستانية والملابس التقليدية الشعبية، حيث أنها الطابع الذي قد قدم في حفل الإفتتاح.
وتم الكشف عن ثلاثة عروض أزياء مميزة، لثلاثة مصممين أزياء باكستانيين.
العارضات ارتدين الأزياء التقليدية الباكستانية بتنوعها وغناها في التطريز والألوان، حيث بستطاعة المرأة أن ترتدي ما يحلو لها في حين أن أكثر من الثُلثَين يُفضلون فرض توجيهات محددة في ما يتعلق باللباس الزي التقليدي الباكستاني من الساري الهندي.
فهو عبارة عن عباءة مفتوحة بلا أذرع ترتديها المرأة فوق سروال فضفاض، ويبرز الجسد، حتى أكثر مما هو الأمر عليه في الهند.
وللإشارة الزي التقليدي يزال يحظى بمكانة عالية وخاصة في المناسبات الرسمية، حيث تتزين السيدات أيضاً في أغلى وأبرز الحلي، للدلالة على مكانتها بين السيدات.














