وضع الاتحاد الأوروبي خطة جديدة للقبض على الأشخاص المصنفين ضمن قائمة الإرهابيين الذين لهم علاقة بتنظيمات غير قانونية أو كانوا وراء أعمال إرهابية نفدت أو أحبطت في أوروبا وخارجها.

ومنذ شهور وشرطة الاتحاد الأوروبي تكثف من أنشطتها كما تواصل تحرياتها وبحوتها مستعينة بمختلف الوسائل لتحديد أماكن تواجد الأشخاص الذين يعتقد تورطهم في عمليات شهدتها القارة العجوز خلال الأعوام الماضية، خاصة تلك التي ضربت قلب العاصمة الفرنسية باريس بحر العام المنصرم.

مكتب شرطة الاتحاد الأوروبي أعلن أنه أنشأ موقعا إلكترونيا خاصا للتبليغ عن أي معلومة تتعلق بالأشخاص الفارين من العدالة الأوروبية والمطلوبين لديها.

وقد أسس هذا الموقع بتعاون مع الشبكة الأوروبية لمجموعات البحث عن المشتبه فيهم (المعروفة بـENFAST) والذي انطلق رسميا يوم الجمعة المنصرم، حيث وضع صلاح عبد السلام، الذي يروج أنه العقل المدبر للعملية التي شهدت عاصمة فرنسا باريس يوم 13 من شهر نونبر الماضي، (وضعه) على رأس القائمة المبحوت عنها، إضافة إلى أشخاص آخرين.

ويسعى المكتب إلى التعاون مع سلطات دول الاتحاد وخارجه وكذلك مع المواطنين من مختلف نقاط العالم الذين يوفر لهم الموقع السالف الذكر إمكانية تقديم أي معلومة عن الأشخاص المدرجين ضمن قائمة الأشخاص الذين يعتبرهم مرتكبي جرائم فظيعة وأعمال إرهابية خلفت خسائر بشرية ومادية. وأشار المكتب إلى أن هذه المبادرة هي الأولى من نوعها، حيث ستليها مبادرات أخرى وتحيين لقائمة الأشخاص الفاريين.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store