سلك محمد لزرق العلمي مالك مجموعة “أليونس” العقارية، مسطرة التصفية القضائية في حق بعض من شركاته المتأزمة، وفي مقدمتها شركة “أو إم تي باتيمون” الفاعلة في قطاع الأشغال العمومية، وذلك في مساع منه لإنقاذ مجموعته من شبح الإفلاس.
وترى مصادر مقربة من هذا الملف، أن تفاقم مديونية “أليونس” وفشل المسطرة التحكيمية التي سبق للزرق لعلمي، أن أطلقها لتفادي الأزمة، لم تعط أكلها، خصوصا بعد رفض الدائنين لمقترح التخلي عن جزء من مستحقاتها المالية على فروع المجموعة، التي لم تتمكن من تجاوز أزمتها المالية، ويتعلق الأمر بشركات “أو إم تي”باتيمون، و”أو إم تي” روت، وأليونس” أو إم تي”، وهو ما دفع بالرئيس المدير العام للمجموعة العقارية، إلى اتباع مسطرة التصفية القضائية، التي يرتقب أن تفضي إلى خلق احتقان اجتماعي في صفوف عمال هذه الشركات.
وتأتي خطوة لزرق لعلمي، وهو يسعى لتخفيف حجم الخسائر التي تكبدتها المجموعة في السنتين الأخيرتين، على ضوء النتائج المالية السلبية التي حصدتها أنشطة أليونس خلال هذه الفترة، حيث تراجعت أرباح المجموعة بحوالي 32 في المئة خلال سنة 2014، أي ما يعادل مبلغ مليار درهم، بالتزامن مع حدوث انخفاض قوي في قيمة أسهم أليونس المتداولة في بورصة الدار البيضاء.
لزرق لعلمي يخطط لتصفية شركاته المتأزمة لإنقاذ إمبراطوريته العقارية
قصاصات
كواليس
مال و اعمال
حصاد فبراير
- 23:00
- 21:00
- 20:00
- 18:30