طرقت باب المركز الاستشفائي الجامعي ابن طفيل في مدينة مراكش، قدميها متورمتين، والآلام تمزقها، لكنها فوجئت بالباب الموصد ولاء تجرح الكرامة قبل أن تعمق ألم الوجع !
حاول البعض أن يساعدوها، فقالت لهم:” خليوني.. خليوني.. ” وواصلت طريقها باكية شاكية إلى الله.





