هذه قصة أول مراسلة صحافية رياضية في المغرب. قد لا يعرفها الكثيرون لكن لها قصة تستحق أن تروى.
سكن فريق الوداد قلبها مبكرا وكانت أول من يمارس مهنة مراسلة رياضية في زمن كان فيها عدد النساء المهتمات بالمجال الرياضي والكروي أساسا ناذرات.
حكت لـ »فبراير.كوم » كيف عاشت ظروفا عصيبة لممارسة مهنة المتاعب وهي تتنقل بين الملاعب، وتذكرت كيف تقاسمت مع عائشة مكي رحمها الله، وهي صحافية سابقة في يومية « لوبينيون » كسرة الخبز المحشوة بالسردين المعلب.
قالت بالحرف: » كنا كنديرو حك السردين ونقسموه ونتحركو لخدمتنا في ظروف مزرية.. وكان لي الشرف أنني كتبت عن لاعبين من عيار التيمومي وفتحي جمال.. في عهدي لم تكن الظروف مساعدة .. كنت نمشي على رجلي.. أنا أول صحافية وصلت للعيون.. ولتغطية مباريات اضطررت أن انتقل بسبب الفياضنات باستعمال « الكرويلة » مع نساء يعملن في الفلاحة إلى سيدي قاسم.. أنا أول صحافية رافقت فريق الوداد إلى العيون.. وصلت بعد ثلاثة أيام..ولازلت أذكر أن عناصر الدرك الملكي أعلنوا عبر « التولكي » أن إمرأة صحافية ترافق فريق الوداد.. «
وأضافت الصحافية نعيمة الشنوفي التي عرفت بلقب “نعيمة وداد” وهي تعض أصابع الغضب: ».. لهذا أتساءل من يكرم اليوم من النساء؟ هل يجب أن نكرم صاحبة السيارة الفخمة، أم كد وتعب ..؟”