أكد الكاتب العام لمجلس المستشارين وحيد خوجة لـ »فبراير.كوم » أن ما حدث خلال النشاط الذي عرفه مجلس المستشارين يوم الاثنين المنصرم تحت إسم ” الملتقى البرلماني للجهات »، هو اضطرار المجلس إلى اعتماد وجبة « البيفي » عوض « الطاجين »، لأنه لم يكن محسوما في فاتح رمضان، ولم نكن نعلم إن كان سيكون الاثنين اليوم الأول في رمضان، أم سيتأكد تبوث الهلال في اليوم الوالي.
وحدث أن برمجنا وضع الأكل مع إنهاء الجلسة، وبمجرد ما انتهت الجلسة على الساعة الثانية بعد الزوال، قصد البعض من الذين غادروا القاعة « البيفي » وكان من بينهم رئيس المجلس الإقليمي لليوسفية الذي صادف وضع الأكل على الطاولة وقد تهافت عليه كثيرون، فأخذ يصرخ مطالبا بالاسراع بوضع الأكل، وهو شخص يعاني من داء السكري، وقد بدا أنه أصيب بحالة هستيريا وهو يتهمنا بعدم توفير الأكل وهو يردد كلمات كلها سب وقذف، داعيا الحضور إلى مغادرة مجلس المستشارين لتناول وجبة الغداء في الخارج، وكل ما أقوله لكم موثق بالصوت والصورة، عبر كاميرات مجلس المستشارين.
وقد نظمنا حفل عشاء على شرف المدعوين، واعتماد على نظام « البيفي » كما أسلفت مرده توقيت رمضان الذي لم يكن محسوما فيه، وليس هناك أي ارتباك، وباستثناء اللحظة التي ظهر فيها الاتحادي وهو يصرخ، فقد مر اللقاء في جو عادي، بما في ذلك تقديم الوجبات للضيوف، وتتويج اللقاء بمأدبة عشاء، يضيف الكاتب العام لمجلس المستشارين.
