يبدو أن النقاش حول نجاح “الكوبل”، كبور والشعيبية، رغم “طلاقهما”، لا يزال يقسم الجمهو المغربي إلى قسمين، قسم يتابع أعمال دنيا بوتازوت، وقسم يشجع ومعجب بإنتاجات الكوميدي حسن الفد، خصوصا مع عرض أولى حلقات عمليهما خلال أول أيام رمضان.
“كاميرا” فبراير نزلت للشارع واستقصت بعضا من آراء الجمهور البيضاوي حول من استطاع الحفاظ على نجاحه دون الآخر.