بدأت الرحلة من الدار البيضاء نحو تركيا، ومن اسطنبول استقل حافلة باتجاه مدينة ازمير.. “من ازمير تلقيت مع الحراك دانا في زودياكا دانا لليونان ومن اليونان قطعنا واحد “الخرطية إلى اثينا ومن اثينا لصربيا ومن صربيا لكرواتيا ثم النمسا وصولا إلى ألمانيا..”
هي رحلة دامت خمسة أشهر، رأي فيها الشاب المغربي فكاك شطهير أسوأ أيامه في المهجر، وهو يتحدث عن سلوكات سيئة ارتبطت بمغاربة وجزائريين من المهاجرين السريين، حيث يعترف نادما:” هدوك الناس واعرين كيعيشوا كيفما كان الرسول ص.. يساعدونك.. يمنحونك البيت وتعويضا شهريا.. لكنه غير كاف للعيش هناك.. اعطاوني كيت.. ومعناه أن علي أن اغادر المانيا في ظرف سبعة أيام، وإلا فإن السجن ينتظرني.. غادرت ألمانيا باتجاه ايطاليا .. بغيت ندبر على راسي مابان ليا والو وانا نرجع عند ميمتي”
ترقبوا شهادات أخرى عن شباب يعيش الضياع، بعد أن جربوا خطورة الهجرة السرية.