يصادفها زبناؤها كل يوم، تستقبلهم بالإبتسامة إياها.. لكنها تخفي الكثير من المحن التي عاشتها خلف عربة، كانت مشروخة، قبل أن تستفيد من عربة أنيقة في إطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
في هذا البورتريه تحكي لنا بائعة الحلزون قصتها مع المطاردات الأمنية في فترة سابقة و”البرمة” التي حجزت لدى الشرطة..
إنها قصة تستحق أن تروى.