حينما سمعت عنها في مدينة مراكش، اعتقدت أنها مزحة مراكشية يقف وراءها صاحب نكتة، قبل أن تقودني دهاليز المدينة القديمة إلى حيث ضريح بلعباس، وهناك تعيش إمرأة وأولادها وضعا أشبه بحياة ضيوف القبور في القاهرة !
“عيشة القهرة” هكذا تصفها لـ”فبراير.كوم” الهام العلوي أم لأربعة أولاد، تتعايش مع العقارب والثعابين التي تتحرش بها وأبنائها في مقبرة موحشة ومع المتشردين الذين يتكؤون على حائط المقبرة، و
حينما شربت ابنتها دواء خطيرا واقتيدت إلى المستشفى، قالت للأطباء بعد ثلاثة أيام عاشت فيها بين الحياة والموت، ردا على سؤالهم:” لا تسألوني لماذا انتحرت.. أنا من يشيرون لي بالأصابع.. يقولون ها هي ذي التلميذة التي تنام قرب الموتى” !