الرئيسية / نبض المجتمع / بعد فضائح السويد والبرازيل.. إليكم الدليل على أن القانون المغربي هو المسؤول عن قتل خديجة السويدي !

بعد فضائح السويد والبرازيل.. إليكم الدليل على أن القانون المغربي هو المسؤول عن قتل خديجة السويدي !

نبض المجتمع
عبدالحق لشهب 08 أغسطس 2016 - 14:07
A+ / A-

توفيت خديجة السويدي (17 سنة) بقسم العناية المركزة بمستشفى ابن طفيل بمراكش، متأثرة بالحروق، من الدرجة الثالثة، التي أصيبت بها إثر إضرامها للنار في جسدها احتجاجا على  ” الظلم الذي تعرضت له بسبب إخلاء سبيل ثمانية شبان اغتصبوها جماعيا” حسب تعبير والدتها والتي قالت عنهم ” استفادوا من تدخلات واكتفوا بإمضاء الفترة الزمنية القصيرة التي قضوها في السجن على ذمة التحقيق، قبل أن يشرعوا، بعد إخلاء سبيلهم، في تهديدها بنشر فيديوهات صوروها لعملية الاغتصاب الجماعي الذي تعرضت له”.

ما وقع لخديجة السويدي مقارنة مع مآل ملف الملاكم حسن سعادة في البرازيل  أو الفريق المغربي لكرة القدم لفئة 11-19 سنة في السويد،  أظهر الاختلاف الكبير في جدية التعامل مع العنف الجنسي بين المؤسسات المغربية والمؤسسات  الدول الديمقراطية.

 الأمر الذي جعل عددا من النشطاء في مجال حقوق الإنسان يرفعون بطاقة “الفيتو” في وجه مواد القانون المغربي، حيث حملوا المسؤولية  للمشرع المغربي الذي لم يضع الحماية القانونية للضحايا، ناهيك عن عدم تحريك المتابعة في أغلبية الشكايات المطروحة بشأن التعنيف والاغتصاب ضد النساء، إضافة إلى غياب إجراءات التكفل.

هذا، وقد سبق أن انتفضت الحركة النسائية ضد مشروع القانون 13-103 المتعلق بالعنف ضد النساء واعتبرته انتكاسة تشريعية.

وإليكم أهم ما جاء في مرافعة تضع ظاهرة العنف الجنسي الممارس على المرأة أمام المرآة، كما وقعه أمين باها وهو عضو في اتحاد ربيع الكرامة :

ها علاش القانون هو المسؤول على قتل خديجة السويدي
مقارنة مآل ملف خديجة السويدي فالمغرب، مع مآل ملف الملاكم حسن سعادة فالبرازيل، أو الفريق المغربي لكرة القدم لفئة 11-19 سنة فالسويد, تا يبين الإختلاف الكبير فجدية التعامل مع العنف الجنسي بين مؤسساتنا المغربية, و مؤسساتهوم الديموقراطية.
خديجة السويدي طفلة حرقات راسها بعد فشل العدالة المغربية فإنصافها و الإفراج على 8 ديال المجرجين اللي اختاطفوها و غتاصبوها جماعيا و عدبوها لمدة 48 ساعة. و كانت آخر ألفاضها “ما خديتوليش حقي … هانا خديتو دابا”.
العدالة فالسويد من جهتها تعاملات بجدية مع الشكاية ديال فتاتين ترعضو للتحرش الجنسي من الطاقم ديال الفريق المغربي, و فضرف وجيز تطرد الفريق, و تقبط المدرب ديالو , تبتات التهم اللي عليه, و حكمات المحكمة بشهراين ديال الحبس و 1316 أورو غرامة.
العدالة البرازيلية حتى هيا تعاملات بجدية مع الشكاية ديال عاملتي النضافة اللي استنجدو بيها, و قبضو على الملاكم حسن سعادة بتهمة الاعتداء الجنسي, و دارو التحقيق و حصلو على شريط فيديو تا يبين الإعتداء, و حالو الملف للقضاء.
لهيه, المعتدين الجنسيين تا يتشدو, و هنا تا يبقاو مطلوقين, هادشي اللي تا تأكدو الإحصائيات ديال المندوبية السامية للتخطيط ديال 2011, اللي تا تقول أن% 1.8 فقط ديال الشكايات بالعنف المبني على النوع تؤدي إلى القبض على المعتدين.

شنو هيا عراقيل المتابعة فالقانون المغربي؟

1- غياب الحماية القانونية للضحايا

  • ربط المتابعات الجنائية بشكوى او تعاون من الضحية تا يدفع المعتدي للتهديد و الترهيب ديالها, و تا يهجم على عائلتها, و تا يتعرض ليها فباب المحكية فمواعيد الجلسات باش تتنازل على الدعوى. خديجة تعرضات للتهديد بالتشهير و ترويج مقاطع الفيديو اللي صورو فيها عملية الإغتصاب.
  • القانون غايبا فيه أجراءات الحماية اللي كاينا فدول أخرى كالمنع من الإتصال بالضحية و أقاربها من بداية المسطرة إلى نهايتها.
  • كما أن القانون ما تايفرضش على السلطات توفير الحماية فالمحيط ديال المحكمة.

2- ما تا يدارش التحقيق فالأغلبية ديال الشكايات

  • القانون ما تا يمنعش البوليس من القيام بالوساطة. و أول إجراء تا يديروه فاش تا تجي شي وحدا تشكي, هو الضغط عليها باش تتصالح مع المعتدي, الشيء اللي تا يترتب عليه إفلات المعتدي من العقاب, و فبعض الأحيان تعريض الضحية للإنتقام. على سبيل المتال, فالسنة الماضية, تهز الرأي العام فمدينة فاس بسبب إقبال مجرم على إضرام النار فمنزل فيه مرأة و طفل, اتضح من بعد دلك أن المعتدي هو راجلها اللي شكات بيه و دارو البوليس “الصلح” بيناتهوم.
  • القانون فيه غموض فالصلاحيات و المهام اللي مرتابطا بإنجاز التحقيق و متابعة الشكايات. فمجموعة من الحالات ما تا يدارش البحت رغم لجوء الضحية للشرطة أو للنيابة العامة, و تا يبقى واحد يصيفطها عند لاخور.
  • كما أنهم تا يشتارطو على الضحية باش تجيب لائحة ديال الشهود و شهادة طبية عاد باش يبداو التحقيق, تخيلو معايا كون دارو نفس الإجراء فالبرازيل, كون عمرهوم ما غا يقلبو على الفيديو رغم أنه موجود و تا يبين الوقائع.
  • القانون ما فيهش مهل واضحة, و المسطرة تا تستغرق عادتا أكثر من سنة و نصف, الشيء اللي تا يعطي للمعتدي وقت إضافي من أجل الضغط على الضحية و دفعها للتنازل.

3- غياب إجراءات التكفل

المتابعة كا تطلب مجموعة من المصاريف, محامي, التنقل, الفحص الطبي للعلاج و الحصول على شهادة طبية تتبت الضرر, فبعض الأحيان تا تكون الحاجة لتحاليل و سكانير, … و القانون ما موفرش آليات لمساعدة النساء اللي ما قادرينش يوفرو هد المصاريف. خديجة دارت المسطرة بدون محامي, و ما دارتش العلاج اللي نصحوها بيه الأطباء اللي كان غا يكلفها 1200 درهم.

مشروع القانون 103/13

مشروع القانون 103/13 لمحاربة العنف ضد النساء ضاعف العقوبات على المعتدين, و لكن حافض على نفس عراقيل المتابعة اللي موجودة فالقانون الجنائي. العنف اللي تا يتمارس فالمجتمع راه تا ينضمو القانون من لفوق. و العنف اللي تمارس على خديجة هو أيضا عنف قانوني.

حتى لا ننسى ضحيا القانون, عدم المسؤولية و اللا مبالات

  • امينة الفلالي, اسماء القسطيط, سارة سلامة, سعاد الناجي, ربيعة الزايدي, الطفلة فاطمة الزهراء خرماز, رشيدة التقوى, فاطمة الزهزاء اصبان, امينة –مولاي يعقوب, دفينة غرقة النوم يحي الالفة- البيضاء, فاطمة الزهراء رقيب, مصلوبة دوار أولاد الحداد نواحي قلعة السراغنة، مرية اواخوها شاكر, سناء هدي, بشرى بوكا, سامية الغميري, الطفلة مريم بن الشيخ, رقية الرفودي, فاطمة الزدكي, الطفلة لبنى المحجوبي, غيثة سليتة, رشيدة الراضي، خديجة السويدي ….
  • #العدالة_لخديجة_السويدي

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة