عبرت مجموعة من المناضلات من داخل حزب التجمع الوطني للأحرار عن استيائهن مما أسمينه تحول حزبهن إلى حزب الأشخاص والعائلات بعدما كان حزبا لكل المغاربة على حد تعبير إحدى مستشارات الحزب.

وقالت وفاء العراقي مستشارة عن الحزب في تصريح لفبراير نتائج الانتخابات المقبلة ستكون أحسن معبر على غضب أعضاء الحزب في مختلف المدن، ولا أعتقد أن ، بعد بهذه الانسحابات والاستقالات التي تسبب فيها انعدام المقاربة التشاركية والانفراد بالقرار ستكون النتيجة مرضية في 7 أكتوبر.

وأضافت العراقي ما وقع بجهة الرباط القنيطرة، لم أجد له تعليقا، ولا أعرف ما سأقوله في حق السيد سعد بن مبارك الذي كان قد وضع زوجته في المرتبة الرابعة في اللائحة الوطنية للنساء.

” نجح فقط بأربعة مقاعد في مقاطعة حسان، وصوتنا عليه نحن حتى أصبح رئيس مجلس العمالة، لمصلحة الحزب، فإذا به يتحايل علينا، نحن كمستشارات ناضلنا في صفوف الحزب لسنوات ونستحق ان نكون في اللائحة الوطنية.

 وتضيف المتحدثة،  سعد بن مبارك فرض زوجته هو  وعبد القادر تاتو بالضغط على الطالبي العلمي أو بالتوافق، وتابعت العراقي، “المرشحة التي وضعها لا تاريخ نضالي لها أو سياسي”.

وزادت العراقي أنا لا أرضى لنفسي أن تمثلني تلك المرأة.

هذا وكانت السيدة العزواي واحدة من قيادات الحزب قد خاضت اعتصاما في المقر “هي مناضلة في الحزب لما يزيد عن عشرين سنة، وكان هناك وعود أن تكون في مراتب متقدمة” تقول وفاء عن زميلتها في الحزب.

وطالبت وفاء رفقة زميلاتها بإلغاء اللائحة الوطنية، موضحة “أنا لم أترشح محليا لأنني سأواجه فقط أصحاب الشكارة، و يجب حذف لائحة الريع لأنها لا تشرف المغرب”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store