أثار الفديو الجنسي المسرب ببفنان الشعبي سعيد الصنهاجي جدلا كبيرا، خصوصا وأنه تزامن مع ورطة سعد المجرد المعتقل على خلفية اتهامه بمحاولة اغتصاب في فرنسا.
“فبراير” نزلت الشارع واستقت أراء بعض المواطنين المغاربة التي تراوحت بين الصدمة من محتوى الفيديو ولوم الصنهاجي، خصوصا أنه فنان كبير ورب أسرة لا يليق به ما احتواه الفيديو “الفضيحة”.