أكد المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي، أن نسبة المشاركة في قمة المناخ “كوب 22” المقامة حاليا بمدينة مراكش، أكبر دليل على نجاح الدورة، مشيرا الى أن هذه الدورة توجد ضمن الدورات الثلاث للأمم المتحدة الأكثر نجاحا، وتأثيرا.
وأشار الحافي، في حديث للنسخة الفرنسية لموقع “يابلادي”، الى أن عدد الاعتمادات لحضور دورة مراكش حول المناخ تجاوز 25 ألف اعتماد، أضف الى ذلك عدد الدول المشاركة في القمة والتي بلغ عددها 198 دولة .
وأضاف ذات المتحدث أن المفاوضات بشأن المناخ في قمة مراكش تمر لحدود الساعة في ظروف جيدة، خصوصا في الجوانب المتعلقة بالتمويلات، ونقل التكنولوجيات، وتطوير القدرات، معبرا عن أمله في أن تتمخض هذه الدورة عن مخرجات تكون في مستوى تطلعات جميع المهتمين بموضوع التغيرات المناخية.
وبخصوص استراتيجية المغرب لمواجهة التغيرات المناخية، ومحاربة التصحر، أوضح عبد العظيم الحافي، أن المملكة خطت خطوات مهمة جدا من خلال اعتماد “برنامج مكافحة حرائق الغابات”، والذي تم تصدير تجربته لدول أمريكا اللاتينية.
وأشار الحافي الى أن الطريق لازال شاقا وطويلا لمكافحة التغيرات، والتحديات المناخية، التي تتطلب، على حد قوله، معرفة مفصلة للغاية من حيث الأداء وديناميات النظم الإيكولوجية، مؤكدا أن المغرب مطالب بوضع استراتيجيات لرفع التحديات التي يواجهها اليوم على مستوى التغيرات المناخية .