ذكر الموقع الاخباري ” haberler” أن الحكومة الأثيوبية، تعتزم بناء مصنع لصناعة الأسمدة بالشراكة مع المجمع الشريف للفوسفات المغربية، بغلاف مالي قدره 2.5 مليار دولار.
وأكد مدير معهد تنمية صناعة المدخلات الكيميائية والبناء، “صموئيل هلالا” في تصريحات صحفية نقلتها وسائل إعلام محلية، اليوم الثلاثاء، أن المصنع الذي سيتم بناءه بالشراكة، سيشيد في منطقة “شينيل” على الحدود بين إدارة مدينة دريداوا وإقليم الصومال الاثيوبي شرقي اثيوبيا.
وتقدر المساحة التي سيبنى عليها المصنع، بحسب ذات المتحدث، بـ 100 هكتار، في حين سينتج 1.1 مليون طن متري من اليوريا، و 1.5 مليون طن متري من الأسمدة سنوياً.
ومن المنتظر أن يشرع المغرب وأثيوبيا في بناء مجمع الأسمدة، بعد اكتمال دراسة التصميم، العام المقبل، حيث ستستغرق أشغال بنائه ثلاث سنوات.
وبخصوص تمويل بناء المصنع، أكد هلالا أنه سيتم من خلال الحصول على 60 في المائة من تكلفة المشروع من البنوك على شكل قروض، فيما ستقوم الحكومة الأثيوبية والمجمع الشريف للفوسفاط بتغطية 40في المائة المتبقية.
وكان الملك محمد السادس قد ألغى زيارته لاثيوبيا بعدما كان مقررا أن تشملها الجولة الملكية لعدد من البلدان الافريقية دون ذكر أسباب الإلغاء رغم أن بعض وسائل الاعلام ربطتها بالأوضاع المقلقة التي يعرفها هذا البلد .