“كنت عايش بخير،خدام بأجر زوين عندي وليداتيت يقراو مزيان عندي دويرتي دفعت لدويرة اخرى ..اللهم لك الحمد … كنت فجامع انا وولدي أسامة طاح ليا ولدي غيب”، هنا توقف الزمن عند أبو أسامة، وهو يحاول إعادته لوعيه، دون أن يعرف أن السرطان باغت جسد طفله.

قال والد أسامة أنه حمل ابنه للمستشفى، وأجرى له فحوصات وخضع لتحاليل طبية، ليكتشف أن ابنه مصاب بسرطان الدم، لتبدأ معاناة الأسرة النفسية والمادية، نظرا لارتفاع أسعار الأدوية المطلوبة لمعالجة أسامة، “الدوا كان اغلبيتو خاصو يجي من برا،  تلقيت مع شي تجار فمعاناة الناس جابو ليا دوا اغلى من ثمنو ب 30 مرة .. ما رحمونيش” يضيف الوالد بمرارة.

وقام الأب ببيع منزله ليستطيع توفير مصاريف العلاج، ويحكي بأسف أن علبة دواء واحدة تكلف 111 اورو وباعوه إياها بما لا يقل عن350 أورو، علما أنه اقتنى 40 علبة.

اليوم أبو أسامة وجد نفسه وسط مستنقع من القروض، وأمام شيكات كان يقدمها للناس رغم أن رصيده فارغ، “حاليا عليا  180000درهم ديال لكريدي ومعرض فأي وقت ندخل للحبس والولد ديالي كانخاف نفقدو الى حبس العلاج”، وناشد والد أسامة ذوي القلوب الرحيمة، لأجل مساعدته لتأمين علاج ابنه وتأمين نفسه من دخول السجن بسبب ديونه المتراكمة.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store