قال عبد العزيز أفتاتي، القيادي في العدالة والتنمية، أن الدولة العميقة، نجحت في “استثمار شنيع” في ومضوع شباط وما قام به من “إحالة على حقبة تاريخية”، من أجل إبعاده والإلتفاف على التحالف الذي كان سيكون واسعا وأقوى.

وأوضح أفتاتي، في تصريح لفبراير.كوم، أن من أرادوا إبعاد شباط، جعلوا من موضوع موريتانيا، قضية دولة وخارجية وبلاغ، وصعدوا بشكل كبير، مشيرا إلى أن أكثر نقطة ساعدت أيضا على إبعاد الميزان، هي حالة الإنقسام في أعلى هرم حزب الإستقلال، الشيئ الذي جعل شباط يقدم تنازله للجنة ثلاثية من أجل التفاوض، وتنازل للجنة من أجل التدبير اليومي للحزب.

وأكد أفتاتي، أنه لا يجب على المواطنين تصديق أن أخنوش من سير ورسم لحصول ما حصل خلال المشاورات، مضيفا “أخنوش يقوم بدور الشناق لفائدة الدولة العميقة”.

وتابع أفتاتي، إن الدولة كانت تستعمل حزب البام في عملية ضبط إيقاع الأحزاب، واليوم أخنوش يؤدي نفس الدور، والدولة العميقة تحاول تصويره للرأي العام كأنه الفاعل الحقيقي في اللعبة السياسية.

ويأتي تصريح أفتاتي، في ظل موجة من التعاليق نشرها ناشطون يتساءلون من خلالها، “من رئيس الحكومة الفعلي، هل بنكيران أم أخنوش”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store