نفى قيادي بارز في حزب الإتحاد الإشتراكي، أن يكون حزبه قد عقد صفقة مع بنكيران، قبيل انتخاب هياكل مجلس النواب ورئيسه، مشيرا إلى أن اتصالين فقط جمعا بين لشكر وبنكيران، وذلك أثناء المشاورات.
وردا على أن حزب الأحرار، قد كان وسيطا في هذه الصفقة، قال القيادي في اتصال مع فبراير.كوم، إن الإتحاد الإشتراكي، حزب مستقل، ولم يقبل يوما أن يكون له وسيط، بينه وبين أي طرف “الأحزاب لديها استقلالية وسيادة، ولي عندو شي حاجة يتكلم معنا مباشرة”.
وأبرز الاتحادي، أن يوم 16 يناير أفرزت أغلبية صوتت على رئيس البرلمان، موضحا “إن هذا معطى جديد لديه أهمية كبيرة، ويجب على بنكيران أن يأخذه بعين الإعتبار، ولا يمكنه تجاهله في مسار تشكيله للحكومة”.
وأوضح المتحدث أن ما عبر عنه حزبه في بلاغ مشترك، مع حزب التجمع الوطني للأحرار، والحركة الشعبية، والاتحاد الدستوري، لازال قائما، كما لايزال الحزب متشبثا بموقفه القاضي بحرص الأحزاب الأربعة على المساهمة في تشكيل أغلبية حكومية تتماشى مع مضامين الخطاب الملكي بدكار.
ويذكر أنه تم تداول أخبار، عقب انتخاب رئيس مجلس النواب، تفيد أن هناك صفقة بين الإتحاد الإشتراكي والعدالة والتنمية، من أجل عدم ترشيح منافس للحبيب المالكي على رئاسة مجلس النواب، مقابل تسهيل الطريق أمام بنكيران لتشكيل حكومته بالأغلبية السابقة.

