الرئيسية / نبض المجتمع / هجوم كيبيك..عز الدين..أيقونة التضحية..هكذا كان

هجوم كيبيك..عز الدين..أيقونة التضحية..هكذا كان

سفيان
نبض المجتمع
سكينة الصادقي 02 فبراير 2017 - 14:16
A+ / A-

سفيان عز الدين، هذا الإسم سيظل محفورا في ذاكرة أقرباء وأصدقاء وكل معارف الرجل، الذي كان خدوما ولم يكن يذخر جهدا في مساعدة الآخرين، قبل أن تغدره رصاصات الإرهابيين في هجوم كيبيك.

سفيان عز الدين، قضى نحبه وهو في سنه الـ57، له ثلاثة أبناء، حاصل على شهادة الدكتواره في البيولوجيا، وصل إلى كندا قبل ثلاثة عقود تقريبا، وكان هو أول من أنشأ محلا لبيع المنتوجات الحلال في كيبيك، كما كان يحسّ في أيامه الأخيرة أنه قد يموت شهيدا خاصة بعد سفره رفقة زوجته إلى العمرة قبل أسابيع، كما صرحت بذلك نزهة أنكيلا، جارته وصديقة الأسرة، لـ سي إن إن بالعربي.

أنكيلا حكت لسي إن إن تفاصيل الليلة السوداء، مشيرة أن عز الدين كان قد تناول العشاء مع أسرته، والتحق بالمسجد لأجل تأدية صلاة العشاء، وكان المسجد غاصا في تلك اللحظة بالكثير من المصلين بينهم نساء ورجال، إذ كان المركز ينظم حملة تبرعات لصالح سكان غزة، وبعد صلاة العشاء، تفرّق عدد من المصلين، وبقيت فقط نسبة قليلة تحرص على أداء الشفع والوتر.

وتضيف نزهة إن منفذ العملية أتى خلال أداء صلاة الشفع والوتر، ولو أتى مبكرا لكانت حصيلة القتلى أكبر، وبعد سماع صوت إطلاق النار، تشجع عز الدين وأخبر المصلين عن أنه سيخرج لإيقاف مطلق النار لأجل منعه من قتل من كانوا داخل المسجد، فكان عز الدين أول القتلى وأكثر من استقبل صدره  رصاص الجاني.

ورغم أجواء الصقيع في كيبيك، إلّا أن سكان المدينة من كل الأديان والمعتقدات شاركوا في وقفة تضامنية مع الضحايا.

ونقلت السي إن إن شهادات في حق البطل المغربي، على صفحة المركز الإسلامي لكييبيك في فيسبوك، بين من كتب “كان رجلا جد لطيف، دائم البسمة. أؤكد أنه كان إنسانا رائعا محبوبا، يحب الجميع.. لا أستطيع وصفه بكلمات معدودات.. فدموعنا تقول كل شيء”، ومن قال “ساعدني كثيرا عندما كنت أعدّ لعشاء للشباب المسلم في الجامعة، واللائحة طويلة.

السمات ذات صلة

مواقيت الصلاة

الفجر الشروق الظهر
العصر المغرب العشاء

أحوال الطقس

رطوبة :-
ريح :-
-°
18°
20°
الأيام القادمة
الإثنين
الثلاثاء
الأربعاء
الخميس
الجمعة