بعد استئنافه لجولة إفريقية ثانية، من المقرر أن يحل الملك محمد السادس بغانا يوم 13 فبراير الجاري، كما ستتبعها زيارة أخرى لزامبيا.

ويرى عبد الصمد بلكبير، محلل السياسي، أن لحظة العودة للإتحاد الإفريقي لا تعتبر سوى جزءا من كل، مشيرا إلى أنه من الطبيعي أن يواصل الملك جولاته الدبلوماسية حتى بعد لحظة العودة ” العودة ليست الهدف وليست المنطلق”.

وأضاف الأكاديمي، إن الملك بدأ من زمن يوازي علاقاته  بالغرب مع روسيا والصين وفي نفس الوقت مع إفريقيا، سواء عبر القطاع الخاص كالبنك الشعبي ووافا بنك، أو القطاع شبه العمومي كالفوسفاط وعن طريق التجار المغاربة واستقبال المهاجرين الأفارقة، “أي أن هناك استراتيجية جديدة مع إفريقيا دبرت منذ زمن”.

وأوضح المتحدث أن ما أسماه لحظة الهجوم الدبلوماسي والتنظيمي، من أجل استرجاع موقع المغرب في الإتحاد هو جزء من كل، وليس هو الكل، والأكثر من هذا يضيف بلكبير، فإن المخطط في الأصل لم يكن أن يأخذ المغرب موقعا بل كان إخراج البوليساريو، لكن الدول الصديقة للمغرب التي بدأت هذه الإجراءات رأت أنه من الأولى أن يقود المغرب هذه المعركة، أي أن يكون داخل الإتحاد الإفريقي لتسهيل المأمورية “دخولنا للإتحاد الإفريقي لم يكن مستعجلا، وكان المغرب سيدخل بعد إخراج البوليساريو، والآن أصبحت المعادلة أن ندخل وبعدها تخرج الجمهورية الوهمية”.

وخلص بلكبير إلى أن ما يقوم به الملك من جولات إفريقية بعد العودة للإتحاد، هو امتداد لما كان يقوم به دائما.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store