بوستة..لم يخرج خالي عن الشرع حينما ساوى ميرات الذكور والاناث. يسمونه الزعيم الحكيم، وبرحيله نفظ الكثيرون الغبار عن منجزاته وأعماله هو الذي تقلد مناصب غاية في الأهمية، من بينها منصب وزير الخارجية ورئيس اللجنة الملكية التي أشرفت على تعديل مدونة الأحوال الشخصية.
في شهادة رقية بوستة ابنة أخته نكتشف جزءا آخر من شخصية الرجل، وهي تتحدث عن الرجل الانسان الذي كانت له مكانة وحظوة وسط العائلة، وكيف أقنع أفراد أسرته والمقصود هنا أخويه عمر وعبد الجبار، كي يتقاسم الثروة التي تركها والدهم العالم، مع أخواتهم بالتساوي.
تقرؤون أيضا:
أخت بوستة..لهذا وزع أخي تركة والدي علينا ذكورا واناثا بالتساوي