إهتز حي المحيط وسط العاصمة الرباط، الثلاثاء الماضي، على واقع جريمة بشعة ذهبت ضحيتها سيدة حامل في شهرها السادس، ارتكبها شاب ثلاثيني يمتهن حرفة “التزليج” وينحدر من مدينة تامسنا ضواحي الرباط، وأفادت مصادر خاصة ل “الأخبار” إستنادا إلى التحريات الأولية في القضية التي استنفرت كل الأجهزة الأمنية بالرباط، أن المتهم مزداد سنة 1983 بتمارة وهو أب لطفلين، توجه في حدود الساعة الواحدة من بعد زوال يوم الثلاثاء الماضي، صوب مدينة الرباط حيث قام بمداهمة بيت الضحية الواقع بالقرب من مسجد “حكم” بحي المحيط، بهدف السرقة، حسب تصريحاته، حيث انفرد بها بعد علمه بغياب زوجها الطبيب للعمل بعيادته، قبل أن تنتهي مقاومتها له بتصفيتها بواسطة سلاح أبيض استعمله المتهم لتوجيه خمس طعنات متتالية للضحية ما جعلها تلفظ انفاسها الأخيرة على متن سيارة الإسعاف وهي في طريقها إلى مستعجلات المستشفى الجامعي إبن سينا بالرباط.
وكشفت مصادر “الأخبار” أن المتهم “الزلايجي” الذي سبقت متابعته بمحكمة تمارة في قضية نصب على اصهاره، سبق له وأن اشتغل بمنزل الضحية وزوجها الطبيب الذي أكد أنه توصل بكامل مستحقاته، قبل أن يقوم بمداهمة البيت في غيابه بهدف السرقة بعد اطلاعه على محتوياته وممتلكاته.
وأوضحت التحريات مع المتهم، أنه كان يعاني ضائقة مالية خانقة أكدتها زوجته بعد الإستماع إليها بمدينة تامسنا حيث تقطن، في الوقت الذي أكد المتهم عند اعتقاله أنه أقدم على طعن الضاحية بعد رفضها اقراضه مبالغ مالية مقابل تسلمها شيكا على سبيل الضمان، إلا أن عدم قدرته على تبرير أسباب حمله لسكين من الحجم الكبير معه والإجهاز على السيدة الحامل بعد مداهمة منزلها في غياب زوجها، جعله محاصرا بتهمة القتل العمد.