يبدو أن زعيم حزب الاتحاد الاشتراكي، ادريس لشكر، نفذ صبره بخصوص مشاورات تشكيل الحكومة، حيث هاجم لشكر بنكيران قائلا “الاخطاء القاتلة خلال 5 اشهر من المشاورات هي الخلط بين مؤسسة رئاسة الحكومة والمؤسسة الحزبية، نحن مشكلتنا مع رئيس الحكومة وليس حزب العدالة والتنمية”.
وأضاف لشكر “صبرنا على السيد بنكيران انطلاقا من التكليف الملكي ومن مسؤوليتنا، لكن عندما وصل الامر الى الضرب في وطنيتنا فيجب أن نذكره أن مناضلينا خرجوا من بطون المعتقلات لاجل الدفاع عن قضيتنا الوطنية، متابعا “بنكيران عندما أوقف المشاورات لاجل انتظار التجمع الوطني للاحرار، اعتبرنا ان دورنا هو تقريب وجهات النظر، لكن رئيس الحكومة المعين حول ذلك الى مؤامرات وغير ذلك”
.
واعتبر لشكر أن تقارب حزبه مع حزب اخنوش ليس باعتباره متحدث وانما كشريك في المرحلة ” بزوجنا أكدنا رغبتنا في المشاركة وتنازلنا اتجاه كل الشتائم التي تلقينلها، ونحن في الاتحاد لازلنا نؤكد على موقفنا الذي قررته اللجنة الادارية وهو المشاركة في الحكومة”.
“نحن نعرض أن نكون الى جانب اغلبيته السابقة، وبنكيران يرفض، لكن حتى مكونات أغلبيته ترفض أن تدخل حكومة هشة”، يضيف لشكر.
و
وأضاف لشكر” بعد 5 اشهر من الصبر بسبب كلام اذا ظل مستمرا فأنا أدعو السياسيين الى التفاوض حول أي حكومة وأي رئيس حكومة نريد”.
وجوابا على من سيبقى في المعارضة اذا دخل الاتحاد الحكومة، قال لشكر “الحزب الثاني في المغرب يوجد في المعرضة وحزب الاستقلال أيضا بعدما تخلى عنه رئيس الحكومة”.

