دعا علي بلحاج، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، وأحد مؤسسيه، إلى القيام بتقييم للمرحلة السابقة وخلق دينامية جديدة كالتي عرفها الحزب أثناء فترة إنشاءه.
واستنكر علي بلحاج قبل المؤتمر الإستنائي الثالت ابتعاد البام عن مشروعه المجتمعي الأصلي، كما أنه لم يتوان عن انتقاد طريقة تسيير الحزب.
وقال بلحاج “قبل سنوات كنت من المؤسسين لحركة كل الديموقراطيين وقد كان هدفنا فتح حوار وطني حول الحياة العامة وخلق دينامية جديدة. لقد لقيت هاته المبادرة قبولا من لدن المجتمع المدني وفي مستوى تطلعاتنا. المرحلة اللاحقة كانت حتمية ألا و هي خلق إطار سياسي لمواكبة هاته الدينامية. وهكذا خلق حزب الأصالة والمعاصرة. السنوات اللاحقة كانت استثنائية طالما كانت الانتظارات قوية. الآن، بعد العديد من الحملات الانتخابية و مرور العديد من الأمناء العامين للحزب، ألم يحن الوقت لكي نقوم بتقييم للمرحلة السابقة؟ هل نجحنا في مشروعنا؟ ما هي النقط التي فشلنا فيها؟ ما الذي يجب القيام به لكي نحسن من أداءنا و نسترجع دينامية البداية؟ هذا الحوار يجب أن يستوعب الجميع، مناضلي الحزب، اللذين تركوه و اللذين لم ينتموا من قبل لهذا الحزب ولكن يعتقدون أن عليه لعب دور مهم في الحياة السياسية لبلدنا”.

