مباشرة بعد الشكايات التي تقدمت بها شخصيات مغربية عليا، كانت قد فوجئت بسحب مبالغ مهمة من حساباتهم المصرفية بالخارج، شرعت وحدة مكافحة جرائم الإنترنت لـ “BNPJ”، في مهمة البحث، وقد أدت التحقيقات إلى ملاحقة عنصرين كانا يستخدمان بطاقات مصرفية مزورة في أعمالهم الاحتيالية.
وقد تم القبض بمدينة الدار البيضاء، على المحتالين الذين أثبتت التحريات أنهم كانوا يقومون بقرصنة الحسابات المصرفية لعدد من الأشخاص المستهدفين بشكل مسبق، ومن ثم إجراء عملياتهم الاحتيالية.
وكانت المبالغ المالية المسحوبة مخصصة لمـقتنيات ومنتوجات فاخرة، أو لحجز أجنحة بفنادق، أو شراء تذاكر الطائرة في درجة رجال الأعمال.
ويذكر أن التحقيق لازال مستمرا، وقد يكشف مناطق أخرى مظلمة في القضية.

