ظهر قائد حراك الريف، ناصر الزفزافي، مساء اليوم الجمعة، في مقطع فيديو مرتديا قميصا أسودا، وهو يوجه رسائل لأهل الريف بشأن الحراك، متحدثا بالدرجة الأولى عن الاحتجاج الذي جرى في إحدى مساجد الحسيمة بسبب تناول الإمام لموضوع “الفتنة” في الخطبة، وعن مجموعة من الأمور المتعلقة بالأحداث التي تشهدها المنطقة، مؤكدا عليهم بالحفاظ على السلمية في جميع الخرجات والوقفات.

وقال الزفزافي متحدثا إلى أهل الريف: “أناشدكم بالحفاظ على السلمية، لأنها هي سلاحنا الذي واجهنا به السلطات، أرجوكم تحلوا بالثبات، الحمد لله أنا بخير، فقط اشدد عليكم وأكرر حافظوا على السلمية”.

وأضاف: “أدعو كافة التجار والمهنيين إلى إغلاق محلاتهم، ليس لأن الدولة تريد اعتقال ناصر الزفزافي، بل لأنها تريد أن تجر هذا الريف الذي خرج أبناؤه في مسيرات خيالية، سلمية وحضارية، أجمع العالم بأسره على مشروعيتها وعدلها”.

وأردف: “اليوم نعيش مرحلة عصيبة، إما أن نكون أو لا نكون، لذلك أدعو كافة أبناء الريف إلى إغلاق المحلات التجارية ردا على الفقهاء الذين تناولوا موضوع “الفتنة” في خطبة الجمعة، وردا على الوزراء الذين حلوا بالمنطقة وكانت لهم أهداف فئوية، لما أحسوا بأن  مناصبهم مهددة عمدوا إلى اعتقالنا “خوفا” من المسيرة التاريخية التي قررنا خوضها يوم 20 يوليوز القادم”.

واختتم قائد حراك الريف حديثه قائلا: “لقد رأينا الرعب على وجوه المسؤولين وهم يعلمون جيدا أن أبناء الريف متحدون وصفوفهم متراصة، لذلك أيها الإخوة حافظوا على السلمية ثم السلمية ثم السلمية”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store