قال خبير التغذية المغربي، طارق المليح، إن القلق والتوتر يندرجان ضمن المشاكل التي يواجهها أغلب المغاربة خلال شهر رمضان، نظرا لمحاولتهم تحقيق أشياء فوق طاقاتهم، كالوصول إلى المواعيد في أقصر وقت ممكن، أو إنجاز أكبر عدد من التكاليف في زمن قياسي، أو غيرها من الأمور الصعب تحقيقها في ظل الظروف القاهرة، وهو ما ينعكس على السلوكات اليومية للأشخاص.

وأكد المليح، أن الإنسان عندما يكون في حالة توتر، فإن نظامه العصبي يرتبك بأكمله ولا يستفيد من الوجبات الغذاية بالمرة، لذلك ينصح بأن لا نتناول أية وجبة في لحظات التوتر والقلق، لأن كل ما سيتم تناوله، سيتحول إلى سموم”.

وارتباطا بنفس الموضوع ، شدد الخبير طارق على أهمية قيام الانسان بمجهودات يومية من أجل تحقيق أهدافه المرادة، لكن شريطة ألا يشغل باله بالنتائج، لأن ذلك سيدخله في فوبيا التفكير والانشغال بالمستقبل، وبالتالي سيصاب بالتوتر، وهذا الأخير يجعل كل من القلب والرئتين والمعدة والكليتين يتعرضون للارتباك، وهو ما يمنعهم عن القيام بوظائفهم بشكل سليم.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store