كشف شقيق الشاب الذي توفي قبل أيام بمستشفى ابن رشد بالدار البيضاء عن تفاصيل جديدة عما أسماه “الإهمال الطبي” الذي عجل بوفاة شقيقه بعد تعرضه لحادثة سير خطيرة.
وقال شقيق الشاب ضحية الإهمال الطبي أن هذا الأخير لم يحظى بأي كشف من طرف الأطباء الأخصائيين بالمستشفى المذكور، مشيرا أن الأطباء الذين أخضعوا شقيقه لبعض العلاجات والفحوصات هم فقط “سطاجير” بالمستشفى المذكور.
وأكد نفس المتحدث على شريط فيديو آخر أنه تعذر إجراء عملية جراحية مستعجلة لشقيقه لإنقاذه من الموت يعود إلى غياب الطبيب المكلف بالعمليات الجراحية عن المستشفى، داعيا في نفس الوقت إلى فتح تحقيق في ظروف وفاة شقيقه بسبب الإهمال الطبي.
ويذكر أن وزارة الصحة نفت في بلاغ صدر عنها حول هذا الموضوع أن يكون الضحية قد تم إهماله من طرف مستشفى ابن رشد بالعاصمة الإقتصادية، موضحة أن هذا الأخير استفاد من العديد من العلاجات والفحوصات الطبية إلى حين وفاته متأثرا بإصابة خطيرة على مستوى الصدر.

