خلف الجبال التي تنتتصب في شاطئ “تلا يوسف”، الذين تشاهدون على فيديو “فبراير.كوم”، يقع شاطئ « بوسكور”، المكان الذي اختاره الملك محمد السادس منذ أن كان وليا للعهد، حيث ربط مع ساكنة الريف روابط ملؤها الحب واليد الممدودة، الشيء الذي جعل الريفيين يحتفظون له بذكريات جميلة عن ملك شاب وقبلها عن ولي عهد محب لشواطئ الريف وللمنطقة وأبنائها في سن مبكر.
تقول ريفية:” أحب الملك محمد السادس.. قناعتي أن ولي العهد الذي يتردد مبكرا على شواطئ المنطقة، ويذوب بين ناسها ويشرب قهوتهم، قناعتتي أنه يحبنا وأنه غير متفق تماما عن مرحلة نعثنا فيها ظلما بـ”الأوباش” و “ولاد سبليون، لهذا طمعنا فيه كبير ليتدخل لاحتواء الأزمة القائمة، عبر اطلاق سراح المعتقلين… قناعتني أيضا أنه اذا كان بعض المتظاهرين قد أخطؤوا، لأنني تابعت أن بعضهم هاجمه في شريط فيديو، أن الملك يظل أبا للجميع، وقد اعتاد الأب التسامح مع أبنائه حينما يخطؤون »
تنتمي محاورتنا الريفية إلى قبيلة بني ورياغل، القبيلة التي أنجبت عبد الكريم الخطابي، وهي شابة خريجة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بالحسيمة، تعاني من العطالة.
« اتذكر باحترام وتقدير كبيرين، حينما صادفت الملك محمد السادس، وهو يجلس في مقهى صغير غير بعيد عن ساحة « الشهداء »، تضيف محاورتنا بكثير من التفصيل. أذكرها أنها رسميا تسمى ساحة محمد السادس، فتجيب، لا يهم إن اللغة الشعبية، لا تتعارض دائما مع اللغة الرسمية، لا أخال الملك نفسه، يعترض على وصف لمنطقة قدمت العديد من الشهداء من على عهد الاستعمار وفي مرحلة حالكة من تاريخ المغرب، الملك الذي أعرفه لا ينكر التاريخ، وشخصيا ليس لدي أية عقدة مع التاريخ، والا لما أسس لتجربة هيئة الانصاف والمصالحة.
تواصل محاورتنا: » جلس الملك على الشرفة، اختار الكرسي الثالث، كان يرتدي لباسا خفيفا يتلاءم والصيف، ارتشف كوبين من القهوة، ابتسم في وجه المارة، وكلهم رفعوا في وجهه شارة النصر ونظرات الحب، قضى وقتا بدا فيه مستمتعا بالجو والناس، وهو يشرب القهوة ويرد على التفاعل الايجابي مع المارة .. بعدها عاد إلى سيارته المكشوفة التي كان يسوقها بنفسه »
يروي العديد من ساكنة الريف أن الملك يحبهم لعدة أسباب، على رأسها أنهم لا يزعجونه بالطلبات والأظرفة ولا يثقلون كاهله بالكريمات.. يقول البعض إن انفتهم محط احترام الملك محمد السادس.
« اليوم، تضيف محاورتنا، نحتاج من الملك أن يتدخل بسرعة، أن يستعمل زاد الحب الذي راكمه مع منطقة الريف منذ أن كان وليا للعهد، ليعيد الأمور إلى نصابها.. أن يغلق قوس المقاربة الأمنية التي فتحت جرح الأمس وأيقظت عبارات « الأوباش » إلى الذاكرة، لاسيما وأن بعض الأمنيين استعملوها أثناء اعتقال سجناء يقبعون خلف السجون »
ريفية تذكر الملك بقصته مع الحسيمة في عز الأزمة
بيبل
فبراير Tv
حصاد فبراير
- 21:30
- 21:00
- 20:30
-
19:30
نبض المجتمع

