بعد أن وضعت مسيرة الـ20 يوليوز أوزارها، وتوالي النداءات للتصعيد، خصوصا الدعوة لمسيرة في الـ30 من يوليوز الجاري، وما شابها من جدل، تناقلت صفحات “ريفية” دعوة لمسيرة إقليمية بمدينة العروي، نواحي الناظور، تحت شعار ” مسيرة لفك الحصار على كل الريف”.

الداعون لمسيرة “فك الحصار” حددوا تاريخا لها في الـ27 من الشهر الجاري، أي ثلاثة أيام قبل عيد العرش، فيما تساءل نشطاء الحراك عن الجهة الداعية للمسيرة، خصوصا أنه لم يتم تبني المسيرة من طرف أي جهة “رسمية” عن لجان الحراك، وفق المنشور المتداول “فايسبوكيا”.

هذا، ولم يشارك نشطاء الحراك المعروفين إعلاميا منشور الدعوة للمسيرة، ما يضع أكثر من علامة تساءل بخصوص الدعوات “المجهولة” التي تكررت مؤخرا، خصوصا مسيرة “عيد العرش”، ما اضطر قيادة الحراك داخل السجن، وعلى رأسها ناصر الزفزافي ” التبرأ من المسيرة.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store