كشفت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي بعمالة مقاطعة عين الشق أن الخبر الذي نشر على عدد من وسائل الإعلام، ومفاده العثور على رؤوس حمير وعظامها بمسكن وظيفي مهجور بالثانوية التأهيلية “المصلى” عين الشق بالدارالبيضاء لا أساس له من الصحة ويتضمن العديد من المغالطات.
وأوضحت مديرية عين الشق، في بلاغ توصل “فبراير, كوم” بسنخة منه، أنه “بناء على إخبار السيد المكلف بالمداومة بثانوية المصلى التأهيلية المؤرخ في 15 غشت 2017 تحت عدد 271/17 وتأسيسا على محضر الضابطة القضائية المختصة والمنجز في هذا السياق، تبين على أن بقايا الجماجم الحيوانية التي ثم العثور عليها داخل السكن الوظيفي المتواجد بهذه المؤسسة التعليمية، تم استقدامها من حاويات الأزبال المجاورة له على مستوى الشارع العام من طرف الكلاب الضالة بالحي، مع العلم أن العثور عليها تم من طرف حارس الأمن الخاص للمؤسسة”.
وأضافت أن “تصريح اللجنة المختلطة الموفدة في هذا الإطار، والمكونة من ممثلين عن السلطة المحلية والشرطة القضائية والعلمية، وكذا عن مصلحة حفظ الصحة، أكد بالفعل على أن هذه البقايا هي من الذبيحة السرية يظهر أنها تمت في وقت سابق في مكان مجهول بعيدا عن مقر هذه الثانوية على عكس ما ادعى صاحب المقال بجريدة الصباح، وهي تخص 11 رأسا من فصيلة الجمال و رأسا لشاة واحدة وليس لمجموعة من الحمير “.
وفي ذات السياق، أكدت المديرية الإقليمية على أن “الصورة المثبتة ضمن مقال جريدة الصباح لا علاقة لها بمكان ضبط الرؤوس الحيوانية، شأنها في ذلك شأن الرواية المنجزة في الموضوع، ولاسيما اكتشافها من طرف مجموعة من النساء حسب زعم المقال”.
ودعت مديرية التعليم بعين الشق “كل الأطراف المعنية، ومنها كافة المنابر الإعلامية بضرورة توخي الدقة في استيفاء الخبر من مصادره مع نشره بكل موضوعية، حيث يبقى الهدف الأسمى هو خدمة الصالح العام الذي ينشده الجميع بكل إخلاص وتفان، مع الاستعداد التام لهذه المصلحة الإقليمية لتمكين كل من يهمه الأمر بالمزيد من المعطيات المطلوبة”.