منذ أن فاز أسود الأطلس على منتخب مالي بسداسية نظيفة، أول أمس الجمعة، والشارع المغربي يحلم بالتأهل إلى كأس العالم المقام بروسيا الصيف المقبل، الجميع يتمنى تحقيق أسود الأطلس للعلامة الكاملة من أجل العبور إلى المونديال دون الوقوع في مستنقع الحسابات الضيقة.
الشارع المغربي لا يحلم ويتمنى فقط، بل يضع جميع الحسابات والاحتمالات التي ستكون كفيلة بالعبور بالمنتخب الوطني نحو المونديال، وإجابة عن تساؤلات المغاربة حول احتمالات التأهل، يضع “فبراير” لقرائه احتمالين إذا تحقق إحداهما فيسكون المنتخب المغربي متواجدا ضمن المنتخبات التي ستتنافس على الكأس العالمية المقبلة:
الاحتمال الأول:
فوز المغرب أمام مالي والغابون وكوت ديفوار، في هذه الحالة سيكون رصيد أسود الأطلس هو 14، وبالتالي سيتأهل مباشرة، لأن رصيد كوت ديفوار حينها سيكون منحصرا في 13 (كونها انهزمت أمام المغرب، إذا ما تحقق ذلك).
الاحتمالي الثاني:
تعادل المغرب أمام مالي ثم الفوز على كل من الغابون وكوت ديفوار، مقابل انهزام ساحل العاج أمام المنتخب الوطني وتعادلها أمام الغابون أو مالي وفوزها على أحدهما. إن تحقق ذلك فسيكون رصيد أسود الأطلس 12 نقطة وكوت ديفوار 11 نقطة، وبالتالي يتأهل رجال هيرفي رونار.
من خلال الاحتمالين السابقين نستنتج أن فوز أسود الأطلس على كوت ديفوار على أرضهم وأمام جماهيرهم أمر واجب وضروري من أجل التأهل، سواء إذا تعلق الموضوع بالاحتمال الأول أو الثاني، فالفوز على ساحل العاج هو مسألة مشتركة في كلا الاحتمالين.

