دافع محمد حصاد، وزير التربية الوطنية، صباح اليوم الإثنين، على قراره في التشدد بخصوص “هندام” الأساتذة، و توفير الفضاء المناسب للتلميذ عبر صباغة الأقسام وإصلاح الإنارة والمراحيض.
وشدد، حصاد، في ندوة صحفية، أن “الهندام” و “صباغة الأقسام” ليس كل شيء لتطوير المنظومة التعليمة، ولكن إعتبرها “ضرورية” و من “الآساسيات” لتوفير الأجواء للدراسة.
وأوضح، أن عشرة آلاف مدرسة تمت صباغتها وتجديد إنارتها ومراحيضها، وأن أغلب المديرين بذلوا مجهود في البحث عن “الميزانية” من أجل تنفيذ العملية سواء بالتواصل مع السلطات المحلية أو المجالس البلدية.
وأضاف حصاد “المديرين يجب أن يكونو “ديناميك” من أجل مؤسستهم، ولا حاجة لوجودهم إذا لم “يتحركو”، في المقابل أعلن أنه تم توفير الإمكانيات المادية للجامعات والكليات لصباغتها وتجديدها.