عقب الجدال الكبير الذي أثاره السماح لجراح مغربي بمزاولة مهنة الطب في المغرب بعد منعه في فرنسا، كشفت صحيفة “لاروبوبليكان لوران” الفرنسية أن قرار منع الجراح المغربي من مزاولة الطب لا يطبق خارج الحدود الفرنسية، ويحق له ممارسة المهنة خارج فرنسا، بما في ذلك المغرب وبشكل قانوني، وذلك بموجب المراقبة القضائية التي خضع لها في غشت 2016، والذي لا تمنعه كذلك من مغادرة التراب الفرنسي.
ومنع الجراح، صلاح بن لحرير، من مزاولة مهنة الطب بفرنسا بعد اتهامه بالقتل الخطأ الناتج عن الاهمال بتاريخ شتنبر من سنة2016، لكنه انتقل الى المغرب واستقر بحي “جليز” بمراكش وبات يزاول المهنة ويقدم نفسه على اساس انه خبير جراحة الجهاز الهضمي، متخصص في السمنة.
وتسبب الجراح المغربي سنة 2014 في وفاة طفل يدعى “كورنتين جيراس”، 11عاما، خلال اجراءه لعملية جراحية لإزالة الزائدة الدودية لتوجه اليه تهم الاهمال وارتكاب خطا طبي ليتم منعه من مزاولة المهنة لمدة تلاث سنوات بفرنسا.
محاميه الفرنسي، جوزيف روث، أكد أن موكله صلاح بن لحرير “سوف يستجيب لدعوات العدالة الفرنسية”، منتقدا اللغط والجدل “السيء” على حد قوله، الذي واكب هذا الملف، فيما أكدت مارك بايرثيليه، والدة الطفل المتوفى، أنه كان من الأجدر عدم منعه من مغادرة التراب الفرنسي الى حين استكمال مجريات التحقيق.