أكدت  وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، بعد مجموعة من الانتقاذات أن الهدف من  نشر لاوائح  الاساتذة المتغيبين هو تصحيح للمغالطات التي يتم تداولها بخصوص غياب الأساتذة حيث يتم الترويج لأرقام مغلوطة تتجاوز بكثير الواقع

وجاء في بلاغ لها والذي توصل “فبراير” بنسخة منه “على إثر ردود الأفعال المتباينة التي أثارها نشر لائحة الأساتذة المتغيبين انطلاقا من المعطيات المسجلة بمنظومة “مسار” خلال شهر شتنبر الماضي، وتنويرا منها للرأي العام الوطني”

وأكدت  وزارة محمد حصاد على أن المؤسسات التعليمية ملزمة بنشر أسماء الأساتذة المتغيبين سواء تعلق الأمر بغياب مبرر أو غير مبرر طبقا لمقتضيات المذكرة الوزارية رقم 134 والصادرة في 26 يونيو 2010.

ويهدف هذا الإجراء إلى إخبار التلميذات والتلاميذ والآباء والأمهات وأولياء الأمور وكذا جميع العاملين داخل المؤسسة بهذه التغيبات قصد أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة. يضيف البلاغ

  وأوضح البلاغ  أن نشر لوائح الأساتذة المتغيبين من طرف الوزارة يمكن من تصحيح المغالطات التي يتم تداولها بخصوص غياب الأساتذة حيث يتم الترويج لأرقام مغلوطة تتجاوز بكثير الواقع وهو ما تبين من خلال المعطيات التي نشرتها الوزارة والتي تبين أن أكثر من %99 من هيأة التدريس تشتغل بصفة عادية ولم يسجل في حقها أي غياب.”

إلى جانب هذا دعا أساتذة إلى الاحتجاج على وزارة التربية الوطنية بعد نشرها لوائح المتغيبين، وذلك عبر شكل رمزي يتمثل في وضع الشارة الحمراء على أيادي الأساتذة يوم غد  الخميس 19 أكتوبر الجاري، تنديدا بـ ” إهانة رجال ونساء التعليم من طرف الوزارة الوصية، عبر نشر معلوماتهم الشخصية ومحاولة النيل من سمعة الشرفاء والشريفات بكافة الطرق “

بلاغ حصاد
بلاغ حصاد

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store