تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي بشكل واسع صورة حذاء بلاستيكي مهترئ لسيدة من بين ضحايا فاجعة الصويرة، وهو حذاء بنفسجي، كشكل احتجاجي وتضامني مع ضحايا الواقعة.

صاحب الصورة ليس إلا الصحافي عمر أجراري، مراسل القناة الثانية بالصويرة، والذي قال لـ«فبراير» أنه التقط الصورة في إطار عمله كصحافي التقط باعتباره يرمز للفاجعة، وقام بإرسلها لموقع القناة الثانية، مضيفا أن التقاطه لهذه الصورة تم بطريقة عفوية.

واضاف في اتصال هاتفي ب”فبراير” أن الحذاء يحمل مفارقة، إذ يشير لونه البنفسجي إلى الحياة والاقبال عليها، ولكنه يعبر عن حادث أسود، يعبر عن الموت والاختفاء.

وخلفت حادثة مايسمى إعلاميا  بـ »واقعة الطحين »، وفاة 15 امرأة بجماعة  تفتاشت، التابعة لإقليم الصويرة، كلهن نساء تركن وراءهن 46 يتيما. وأصيبت خمس أخريات بجروح خطيرة، نقلن على أثرها إلى المستشفى الإقليمي لتلقي العلاجات الضرورية.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store