قالت المحامية نعيمة الكلاف أن الحكم الذي صدر من محكمة سلا، في حق المعتقل المرتضى اعمرشا “الحكم غير مفهوم خلفياته وقاس في حق موكلي، بسبب تدوينة فيسبوكية “.
وأضافت الكلاف في تصريح لـ”فبراير” مؤكدة على أن ” هيئة الدفاع لن تقف مكتوفة الأيدي عن هذا الحكم القاسي، وسوف تستأنف لتنال حرية اعمرشا البرئ من كل ما نسب إليه ( “التحريض والإشادة بتنظيم .)”.
وفي نفس السياق قال عبد الصادق البشتاوي محامي بهيئة الدفاع عن معتقلي حراك الريف لـ”فبراير” أن” الحكم الصادر في حق المرتضى اعمرشا، هو حكم جائر وقاس ولاينسجم مع معطيات الملف، الذي اطلعت عليه مرات عدة، إذ يحمل بين طياته تدوينة فيسبوكية، يمازح فيها أصدقاءه على الفيسبوك لاغير .”
وكانت عناصر المكتب المركزي للأبحاث القضائية، التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أحالت إعمراشا على الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالرباط، حيث وجهت له تهمة ” التحريض والإشادة بتنظيم “، ليتقرر فيما بعد متابعته في حالة سراح بأمر من قاضي التحقيق بمحكمة سلا، قبل أن تصدر حكمها قبل قليل.
وقضت محكمة الاستئناف بسلا في حق الناشط الريفي المرتضى إعمراشن، المتابع في حالة سراح، بخمس سنوات سجنا نافذا.
وللإشارة جاء في قرار متابعة اعمراشا في حالة السراح “وبناء على طلب مقدم من دفاع المرتضى، المتابع في قضايا تتعلق بالإرهاب، تقرر الإفراج عنه ومتابعته في حالة سراح ما لم يكن متابعاً في قضايا أخرى، وفق أمر السراح، مع إخضاعه للمراقبة القضائية وإغلاق الحدود.
وعلل القرار بكونه “لن يؤثر على باقي الإجراءات المسطرية، وأن المتهم يتوافر على مسكن قار، ولا يخشى فراره من وجه العدالة، وأن ظروف الملف ومعطيات النازلة تشفع له بتركه في حالة سراح مع خضوعه للوضع تحت المراقبة القضائية”.

