كذب الصحفي مدير موقع “بديل” حميد المهداوي في بلاغ من داخل سجن عكاشة بالدار البيضاء ما وصفه ب “الإشاعات” التي نشرتها إحدى الصحف الوطنية ، يوم الخميس المنصرم، ومفادها أنه انتفض ضد أعضاء هيئة الدفاع عنه خلال مرافعاته، مشيرا أن تلك الإشاعات أساءت إليه بشكل كبير، وفق تعبيره.

وأوضح المهداوي أن “ما قيل حول انتفاضي على المحامين كذب في كذب، فحين رأيت القاضي يستعد لإعلان تأخير الجلسة قمت واقفا وقلت بالحرف:” باراكا من التأجيل راه ملفي خوا فالخوا، والله مايفوت نص ساعة لمناقشته، باركا من اتجرجير راه عيينا حسو بينا، انتوما تتمشيو عند ولادكم وحنا تنمشيو لأسوء فضاء في العالم”.

وأضاف في ذات السياق: “ثم جلست أمام ضغط القاضي ومقاطعته المتكررة لي ولم تمضِ سوى بضع ثوانٍ وبعد أن استشعرت أن يساء فهم رسالتي قمت صارخا مجددا ” علاش ضميتو ملفي لباقي الملفات الأخرى “، فطردني القاضي، وهنا أتساءل هل المحامون هم الذين ضموا ملفي إلى الملفات الأخرى؟ أليست النيابة العامة هي من طالبت بالضم؟ أليست المحكمة هي من قررت الضم؟ فمن الأحرى إذآ بصراخي وانتفاضتي؟”.

وتابع المهداوي موضحا في ذات البلاغ: “إن ما ساعد على هذه الإشاعة وهذا اللبس هو ذكاء السيد الوكيل العام الذي ظهر متماهيا مع كلامي، إضافة إلى تربص بعض المتهورين الطائشين بصورتي الصحفية الثابتة، فوجدوا في هذا اللبس فرصة لمحاولة عزلي عن دفاعي عبر مزايدات لا معنى ولا قيمة لها، ولا مصلحة لها على ملف المعتقلين جميعا”.

واعتبر المهداوي في ذات البلاغ أن “الجهة التي تحاول الإساءة إليّ اليوم هي نفس الجهة التي حاولت إبعاد الأستاذ زيان عن ملف محاكمتي لما يضيفه من نفس إعلامي للقضية”، خاتما بلاغه بالحرف: “أؤكد للرأي العام أنني ثابت على مواقفي ولن أنجر للمعارك الهامشية، وأن تركيزي كله على الحرب المفتوحة خصوصا وأنني صحفي داخل الحبس ومعتقل رأي والذي عوض أن يتابع بقانون الصحافة يتابع بالقانون الجنائي ويقضي 22 ساعة داخل زنزانة انفرادية، وساعتين من الفسحة مع المجانين هذا هي معركتي الحقيقية”.

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store