طالب ممثل الحق العام باستئنافية الرباط، الأستاذ خالد الكردودي، بـ 10 سنوات سجنا لكل واحد من متهمين اثنين، باعتبارهما كانا قد التحقا بتنظيم «داعش» في سوريا وتدربا على السلاح في معسكرات «حركة شام الاسلام» لزعيمها المغربي المتوفى ابراهيم بن شقرون وجبهة فتح الاسلام (جبهة النصرة)، إضافة إلى تلقي دورات شرعية… وذلك استناداً إلى تصريحات المتابعين أمام الشرطة القضائية وقاضي التحقيق جزئيا أو كليا، والخبرة التقنية المُجراة على المحجوزات، خصوصا الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي.

من جهة أوضحت محامية أن موكلها، الذي سافر إلى سوريا بغاية “نصرة الإسلام” والمسلمين، وجد واقعا آخر غير الذي تم شحنه به من طرف بعض “الإخوة”، مؤكدة أنه ضحية نصب إيديولوجي، وظروف الحرمان الاجتماعية التي كان يعيشها، باعتبار أن حرب الأفكار أخطر وأقوى من حرب السلاح.
وأشارت المحامية إلى أن مؤازرها تعرض لمحاولتين للاغتيال رفقة زوجته وابنه على إثر عزمه مغادرة سوريا، وأنه لم يشارك في أي معركة، وتدرب على “السلاح” بواسطة مواد خشبية لا علاقة لها بالأسلحة النارية “كلاشنكوف”، لأنه كان مكلفا بمخيم الأطفال… ملتمسة له ظروف التخفيف، نظرا لأنه ندم على سفر، وعاد إلى المغرب الذي لم يرتكب به أي جرم، و”من اعترف بذنبه فلا ذنب عليه” يقول الدفاع.

