لم تستطع أم الشابة الزناسني نورة تمالك نفسها وهي تسرد مأساة ابنتها، حيث أعادت تركيب قصة زواج ابنتها بعد أن تعرضت للاغتصاب من طرف مقاول، قبل أن يتزوجها ويهاجر بها إلى مسقط رأسه.

وأضافت أم نورة  أن “مغتصب” ابنتها تسبب في سجنها وهددها “للي في جهدك ديريه”، مؤكدة أنها لم ترى ابنتها منذ ست سنوات”.

وطالبت أم نورة الملك محمد السادس بالتدخل لإنصافها ورد الاعتبار، خصوصا بعد أن دقت كل الأبواب، وزارة الداخلية ووزارة العدل، لكن دون جدوى.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store