لفظ الشاب الذي أضرم النار في جسده، بحي سيدي مومن بمدينة الدار البيضاء، أنفاسه الأخيرة اليوم الخميس، بقسم الحروق بالمستشفى الجامعي ابن رشد بالبيضاء .
وكشفت مصادر محلية أن سبب الذي قاد الشاب الذي يعمل بائع متجول، لإضرام النار في جسده، الاسبوع الماضي، احتجاجا على عدم استفادته من محل بسوق نموذجي.
وجاء هذا بعد سلسلة من الاحتجاجات التي قادها في اتجاه للمسؤولين بمنطقة البرنوصي، من أجل الاستفادة من الاسواق النموذجية، وكان آخرها التوجه لمقر الملحقة الإدارية الأزهر.