امتزجت مشاعر الحزن والفرح على عدد من مغاربة الفيسبوك وهم يعلقون على المنعطف الجديد الذي شهدته قضية “أستاذ  خريبكة” والمتمثل في مغادرته لأسوار السجن بعد تنازل والد التلميذة الضحية عن متابعته قضائيا، بحيث لم تمنعهم فرحتهم بالإفراج عن الأستاذ من التعبير عن استيائهم من “ملامح البؤس” التي كانت ماثلة على  محياه وهو يغادر أسوار السجن.

وكتب أحد نشطاء الفيسبوك معلقا على صورة الأستاذ أمام السجن: “صورة يدمي لها القلب قبل العين”، وأضاف آخر في السياق ذاته: “صورة تعكس بؤس مسؤولي هذا البلد بؤس تعليم اراد له واضعوه ان يخرج جيلا متخلفا جيلا لا يعرف مستقبله ولا يعرف ما السبيل و لكن كل هذا باذن الله سيعود عليهم عكس ما خططوا له”.

غير أن فيسبوكيون آخرون عبروا عن رفضهم للطريقة التي تم بها طي القضية، وكتب أحدهم في هذا الإتجاه: “قضية تنازل أسرة التلميذة عن مقاضاة الأستاذ أكبر من لحظة انتشاء، أساسه عاطفي، فهي في العمق تؤكد أننا لا نؤمن بالقانون حكما بين الناس…”.

السمات ذات صلة

حمل تطبيق فبراير

ولا تنسى تفعيل الإشعارات للتوصل بآخر المستجدات

Google Play App Store